البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص532
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
آذانا وقرا، ويقيم به ألسنا معوجة، حتى يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعين المظلوم ويمنعه» .
وبه عن يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، عن العيزار بن حريث، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب في الإنجيل: لا فظ، ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، بل يعفو ويصفح» .
وقال يعقوب بن سفيان: ثنا فيض البجلي، حدثنا سلام بن مسكين، عن مقاتل بن حيان قال: أوحى الله عز وجل، إلى عيسى بن مريم: جد في أمري ولا تهزل، واسمع وأطع يا بن الطاهر البكر البتول، إني خلقتك من غير فحل فجعلتك آية للعالمين، فإياي فاعبد، وعلي فتوكل، فبين لأهل سوران بالسريانية، بلغ من بين يدك أني أنا الحق القائم الذي لا أزول، صدقوا بالنبي الأمي العربي، صاحب الجمل والمدرعة والعمامة والنعلين والهراوة،
#
