البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص71
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
حين ارتفع فنظر. قالت: قلت: إذا والله لا يختارنا، فقال: «مع الرفيق الأعلى، في الجنة " مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا» تفرد به أحمد، ولم يخرجوه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه بين سحري ونحري. قالت: فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط أطيب منها. وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. ورواه البيهقي من حديث حنبل بن إسحاق، عن عفان.
وقال البيهقي: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس بن أبي عروة، عن أم سلمة قالت: وضعت يدي على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات، فمرت بي جمع آكل وأتوضأ، وما يذهب ريح المسك من يدي.
وقال أحمد: حدثنا عفان وبهز، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة، فأخرجت إلينا إزارا غليظا
#
