البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص12
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقريظة، والمصطلق، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف.
قلت: وقد تقدم ذلك كله مبسوطا في أماكنه بشواهده وأدلته. ولله الحمد.
قال ابن إسحاق وكانت بعوثه، عليه الصلاة والسلام، وسراياه ثمانيا وثلاثين، من بين بعث وسرية. ثم شرع، رحمه الله، في ذكر تفصيل ذلك.
وقد قدمنا ذلك كله أو أكثره مفصلا في مواضعه، ولله الحمد والمنة. ولنذكر ملخص ما ذكره ابن إسحاق ; بعث عبيدة بن الحارث إلى أسفل ثنية المرة. ثم بعث حمزة بن عبد المطلب إلى الساحل من ناحية العيص، ومن الناس من يقدم هذا على بعث عبيدة، كما تقدم. فالله أعلم. بعث سعد بن أبي وقاص إلى الخرار. بعث عبد الله بن جحش إلى نخلة. بعث زيد بن حارثة إلى القردة. بعث محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف. بعث مرثد بن أبي مرثد إلى الرجيع. بعث المنذر بن عمرو إلى بئر معونة. بعث أبي عبيدة إلى ذي القصة. بعث عمر بن الخطاب إلى تربة في أرض بني عامر. بعث علي إلى اليمن. بعث غالب بن عبد الله الكلبي إلى الكديد فأصاب بني الملوح، أغار عليهم في الليل، فقتل طائفة منهم واستاق نعمهم، فجاء نفيرهم في طلب النعم، فلما اقتربوا حال بينهم وبينهم واد من السيل، وأسروا في مسيرهم هذا
#
