البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص161
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[دلائل النبوة]
ومن كتاب دلائل النبوة في باب إخباره، عليه الصلاة والسلام، عن الغيوب المستقبلة
[إخباره صلى الله عليه وسلم بما سيقع من الفتن]
فمن ذلك ما ثبت في " الصحيحين " من حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه قد كان في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر بن الخطاب»
وقد قال يعقوب بن سفيان: ثنا عبيد الله بن موسى، أنا أبو إسرائيل، كوفي، عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي، رضي الله عنه، قال: ما كنا ننكر ونحن متوافرون - أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - أن السكينة تنطق على لسان عمر. قال البيهقي: تابعه زر بن حبيش والشعبي عن علي.
قال يعقوب بن سفيان: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: كنا نتحدث أن عمر بن الخطاب ينطق على لسان ملك، وقد ذكرنا في " سيرة عمر بن الخطاب "، رضي الله عنه، أشياء كثيرة، من مكاشفاته وما كان يخبر به من المغيبات، كقصة سارية بن زنيم،
#
