البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص224
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
اصعد. فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلت ذلك مرارا. وأن رسول الله قال له حين ذكر رؤياه: " وأما الجبل فهو منزل الشهداء، ولن تناله قال البيهقي: وهذه معجزة ثانية، حيث أخبر أنه لا ينال الشهادة. وهكذا وقع; فإنه مات سنة ثلاث وأربعين، فيما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام وغيره.
[إخباره صلى الله عليه وسلم عن موت ميمونة بنت الحارث]
الإخبار عن موت ميمونة بنت الحارث بسرف
قال البخاري في " التاريخ ": قال موسى بن إسماعيل: ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، ثنا يزيد بن الأصم قال: «ثقلت ميمونة بمكة وليس عندها من بني أخيها أحد، فقالت: أخرجوني من مكة فإني لا أموت بها، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني لا أموت بمكة. فحملوها حتى أتوا بها سرف، إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها في موضع القبة، فماتت رضي الله عنها» قلت: وكان موتها سنة إحدى وخمسين على الصحيح
#
