شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص234

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

رجل من بني أمية» . وهذا منقطع بين أبي العالية وأبي ذر، وقد رجحه البيهقي بحديث أبي عبيدة المتقدم. قال: ويشبه أن يكون هذا الرجل هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. والله أعلم.

قلت: الناس في يزيد بن معاوية أقسام; فمنهم من يحبه ويتولاه، وهم طائفة من أهل الشام من النواصب، وأما الروافض فيشغبون عليه، ويشنعون ويفترون عليه أشياء كثيرة ليست فيه، ويتهمه كثير منهم أو أكثرهم بالزندقة، ولم يكن كذلك، وطائفة أخرى لا يحبونه ولا يسبونه; لما يعلمون من أنه لم يكن زنديقا كما تقوله الرافضة، ولما وقع في زمانه من الحوادث الفظيعة، والأمور المستنكرة البشيعة الشنيعة، فمن أنكرها قتل الحسين بن علي بكربلاء، ولكن لم يكن ذلك من علم منه، ولعله لم يرض به ولم يسؤه، وكذلك من الأمور المنكرة جدا وقعة الحرة وما كان من الأمور القبيحة بالمدينة النبوية، على ما سنورده إذا انتهينا إليه في التاريخ إن شاء الله تعالى.

[إخباره عليه الصلاة والسلام بمقتل الحسين بن علي]

الإخبار بمقتل الحسين بن علي، رضي الله عنهما

وقد ورد في الحديث بمقتل الحسين، فقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد بن حسان، ثنا عمارة، يعني ابن زاذان عن ثابت، عن أنس قال: استأذن ملك المطر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية