شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص253

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

له لواء الغدر يوم القيامة ". فكففت عنه» وقد رواه أسباط بن نصر وزائدة والثوري، عن إسماعيل السدي، عن رفاعة بن شداد الفتياني فذكر نحوه.

وقال يعقوب بن سفيان، ثنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي قال: فأخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة، والأحنف ساكت لا يتكلم، فلما رآني غلبتهم أرسل غلاما له فجاء بكتاب فقال: هاك اقرأ فقرأته فإذا فيه من المختار إليه، يذكر أنه نبي. قال: يقول الأحنف: أنى فينا مثل هذا؟! .

وأما الحجاج بن يوسف فقد تقدم الحديث أنه الغلام المبير الثقفي، وسنذكر ترجمته إذا انتهينا إلى أيامه، فإنه كان نائبا على العراق لعبد الملك بن مروان، ثم لابنه الوليد بن عبد الملك،، وكان من جبابرة الملوك، على ما كان فيه من الكرم والفصاحة، على ما سنذكره.

وقد قال البيهقي: ثنا الحاكم عن أبي نصر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال عبد الله بن صالح المصري، أن معاوية بن صالح حدثه، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية