شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص289

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وفي التوراة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه: إن الله تعالى بشر إبراهيم بإسماعيل، وأنه ينميه ويكثره ويجعل من ذريته اثنى عشر عظيما. قال شيخنا العلامة أبو العباس ابن تيمية: وهؤلاء هم المبشر بهم في حديث جابر بن سمرة. وقرر أنهم يكونون مفرقين في الأمة، ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا. قال: وغلط كثير ممن تشرف بالإسلام من اليهود فظنوا أنهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة، فاتبعوهم.

وقد قال نعيم بن حماد حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي المنهال، عن أبي زياد بن كعب قال: إن الله وهب لإسماعيل من صلبه اثني عشر قيما، أفضلهم وخيرهم أبو بكر وعمر وعثمان.

وقال نعيم: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال: ليس من الخلفاء من لم يملك المسجدين; المسجد الحرام ومسجد بيت المقدس.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية