شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص296

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

اختلافا طويلا إلى خروج السفياني. وهذا الحديث ينطبق على عبد الله المأمون الذي دعا الناس إلى القول بخلق القرآن، ووقى الله شرها، كما سنورد ذلك في موضعه، والسفياني رجل يكون في آخر الزمان منسوب إلى أبي سفيان يكون من سلالته، وسيأتي في آخر كتاب الملاحم.

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، ثنا ليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، «سمعت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سمعه يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية فقال: والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم، إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته، فعند ذلك فتح القسطنطينية.» هكذا رواه أحمد موقوفا على أبي ثعلبة.

وقد أخرجه أبو داود في " سننه " من حديث ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم» تفرد به أبو داود.

ثم قال أبو داود: ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبو المغيرة، حدثني صفوان عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم» قيل لسعد: وكم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية