البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص370
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
شعيب بن رزيق، أنه سمع عطاء الخراساني يحدث عن أبي هريرة وأنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم عن حديث ليلة أسري به، قال: «فأراني الله من آياته فوجدت ريحا طيبة فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الجنة تقول: يا رب ائتني بأهلي. قال الله تعالى: أنا الله لا إله إلا أنا، لك ما وعدتك، كل مؤمن ومؤمنة لم يتخذ من دوني أندادا، ومن أقرضني جزيته، ومن توكل علي كفيته، ومن سألني أعطيته، ولا ينقص نفقتي، ولا ينقص ما يتمنى، لك ما وعدتك، فنعم دار المتقين أنت. قالت: رضيت. فلما انتهينا إلى سدرة المنتهى خررت ساجدا، فرفعت رأسي فقلت: يا رب، اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، وآتيت داود زبورا، وآتيت سليمان ملكا عظيما. قال: فإني قد رفعت لك ذكرك؛ تذكر معي إذا ذكرت، ولا تجوز لأمتك خطبة حتى يشهدوا أنك رسولي، وجعلت قلوب أمتك أناجيل، وآتيتك خواتيم سورة البقرة من تحت عرشي» .
ثم روى من طريق الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة حديث
#
