شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص398

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عاصم بن عمر بن قتادة، على عمر بن عبد العزيز فسأل عنه فأنشأ يقول:

أنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد

فعادت كما كانت لأول أمرها ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما خد

فقال عمر بن عبد العزيز:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

ثم أجازه فأحسن جائزته. وقد روى الدارقطني أن عينيه أصيبتا معا حتى سالتا على خديه، فردهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكانهما. والمشهور الأول، كما ذكر ابن إسحاق وغيره.

[الأعمى الذي رد الله عليه بصره بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم]

قصة الأعمى الذي رد الله عليه بصره بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال الإمام أحمد: حدثنا روح وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي جعفر المديني، سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف، «أن رجلا ضريرا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يعافيني. فقال إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية