شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص400

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حبيب بن فويك، حدثها «أن أباه خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا أصلا، فقال له: " ما أصابك؟ " قال: كنت أمري جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية، فأصيب بصري. فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فأبصر، فرأيته وإنه ليدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين سنة، وإن عينيه لمبيضتان» . قال البيهقي: كذا في كتابه، وغيره يقول: حبيب بن مدرك.

وثبت في " الصحيح " «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفث في عيني علي يوم خيبر، وهو أرمد فبرأ من ساعته، ثم لم ترمد بعدها أبدا، ومسح رجل عبد الله بن عتيك، وقد انكسرت رجله ليلة قتل أبا رافع تاجر أهل الحجاز الخيبري، فبرأ من ساعته أيضا. وروى البيهقي» «أنه صلى الله عليه وسلم مسح يد محمد بن حاطب، وكانت قد احترقت بالنار فبرأ من ساعته، ومسح رجل سلمة بن الأكوع، وقد أصيبت يوم خيبر، فبرأت من ساعتها، ودعا لسعد بن أبي وقاص أن يشفى من مرضه ذلك فشفي» . وروى البيهقي «أن عمه أبا طالب مرض، فسأل منه صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية