شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص501

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس، يكنى أبا محصن، وكان من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر وشهد بدرا، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وانكسر سيفه، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عرجونا، فعاد في يده سيفا أبيض الحديد شديد المتن. وكان ذلك السيف يسمى العون. وشهد أحدا والخندق وما بعدها.

«ولما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، قال عكاشة: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: " اللهم اجعله منهم ". ثم قام رجل آخر فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: " سبقك بها عكاشة» . والحديث مروي من طرق تفيد القطع.

وقد خرج عكاشة مع خالد يوم أمره الصديق بذي القصة، فبعثه وثابت بن أقرم بين يديه طليعة، فتلقاهما طليحة الأسدي وأخوه سلمة فقتلاهما، وقد قتل عكاشة قبل مقتله حبال بن طليحة، ثم أسلم طليحة بعد ذلك، كما ذكرنا، وكان عمر عكاشة يومئذ أربعا وأربعين سنة، وكان من أجمل الناس، رضي الله عنه.

ومنهم معن بن عدي بن الجد بن عجلان بن ضبيعة البلوي، حليف بني عمرو بن عوف، وهو أخو عاصم بن عدي، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية