البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص10
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وذرفت عيناه - وقال بهز وعفان: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه - فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه، فسكن، فقال: " من صاحب الجمل؟ " فجاء فتى من الأنصار قال: هو لي يا رسول الله. فقال: " أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله؟ إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه» وقد رواه مسلم من حديث مهدي بن ميمون به.
رواية عائشة أم المؤمنين في ذلك:
قال الإمام أحمد: ثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: ثنا حماد، هو ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد، هو ابن المسيب، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار، فجاء بعير فسجد له، فقال أصحابه: يا رسول الله، تسجد لك البهائم والشجر! فنحن أحق أن نسجد لك. فقال: " اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها أن تفعله» وهذا الإسناد على شرط السنن، وإنما روى ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن حماد به: «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ".» إلى آخره
رواية يعلى بن مرة الثقفي في ذلك، أو هي قصة أخرى:
قال الإمام
#
