شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص66

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

" إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك ". قال: لا، بل ادع الله لي. قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ، وأن يصلي ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى وتشفعني فيه وتشفعه في. قال: فكان يقول هذا مرارا. ثم قال بعد: أحسب أن فيها: أن تشفعني فيه. قال: ففعل الرجل فبرأ» وقد رواه أحمد أيضا، عن عثمان بن عمر، عن شعبة به. وقال: اللهم شفعه في. ولم يقل الأخرى، وكأنها غلط من الراوي. والله أعلم.

وهكذا رواه الترمذي والنسائي عن محمود بن غيلان، وابن ماجه عن أحمد بن منصور بن سيار، كلاهما عن عثمان بن عمر. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي جعفر الخطمي. ثم رواه أحمد أيضا عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة، عن عثمان بن حنيف، فذكر الحديث. وهكذا رواه النسائي عن محمد بن معمر، عن حبان، عن حماد بن سلمة به. ثم رواه النسائي عن زكريا بن يحيى، عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية