البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص67
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عمه عثمان بن حنيف به. وهذه الرواية تخالف ما تقدم، ولعله عند أبي جعفر الخطمي من الوجهين. والله أعلم.
وقد روى البيهقي والحاكم من حديث يعقوب بن سفيان عن أحمد بن شبيب عن سعيد الحبطي، عن أبيه، عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر المديني، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد، وقد شق علي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ائت الميضأة فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي فتجلي بصري، اللهم فشفعه في وشفعني في نفسي» قال عثمان: فوالله ما تفرقنا ولا طال الحديث بنا حتى دخل الرجل وكأنه لم يكن به ضر قط. قال البيهقي: ورواه أيضا هشام الدستوائي، عن أبي جعفر، عن أبي أمامة بن سهل عن عمه عثمان بن حنيف
حديث آخر:
قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن بشر، ثنا عبد العزيز بن عمر، حدثني رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمه
#
