البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص81
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أحب إلي منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أشهد أني رسول الله ". فقال عمر: وأنا أشهد أنك رسول الله» قال أبو عبد الله: تفرد به علي بن علي اللهبي، وهو كثير الرواية للمناكير. قال البيهقي: وقد روى يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه، عن جابر بن عبد الله معنى هذه القصة; إلا أنه لم يذكر عمر بن الخطاب.
حديث آخر:
قال أبو القاسم البغوي: ثنا كامل بن طلحة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد بن جدعان، «عن أبي الطفيل، أن رجلا ولد له غلام فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا له بالبركة، وأخذ بجبهته، فنبتت شعرة في جبهته كأنها هلبة فرس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أجابهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أبوه فقيده وحبسه، مخافة أن يلحق بهم. قال: فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له: ألم تر إلى بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت؟ فلم نزل به حتى رجع عن رأيهم. قال: فرد الله تلك الشعرة إلى جبهته إذ تاب»
وقد رواه الحافظ أبو بكر البيهقي، عن الحاكم وغيره، عن الأصم، عن أبي أسامة الكلبي، عن شريح بن مسلمة، عن أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي، حدثني سيف بن وهب عن أبي الطفيل، «أن رجلا من بني ليث يقال له:
#
