شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص82

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فراس بن عمرو. أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه، وأخذ بجلدة بين عينيه فجذبها حتى تنقضت، فنبتت في موضع أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرة، وذهب عنه الصداع فلم يصدع» . وذكر بقية القصة في الشعرة كنحو ما تقدم.

حديث آخر: قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، ثنا يعلى بن الأشدق، سمعت عبد الله بن جراد العقيلي، حدثني النابغة، يعني الجعدي، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشدته من قولي:

علونا العباد عفة وتكرما ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

قال: " أين المظهر يا أبا ليلى؟ " قال: قلت: إلى الجنة. قال: " أجل إن شاء الله ". ثم قال: " أنشدني " فأنشدته من قولي:

ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا

ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

قال: " أحسنت، لا يفضض الله فاك ".» هكذا رواه البزار إسنادا ومتنا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية