البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص140
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وهذا كله مما يقتضي موته بالمدينة النبوية، وإليه ذهب دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ولكن المشهور عن الجمهور؛ وهم الواقدي، وكاتبه محمد بن سعد، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وإبراهيم بن المنذر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عمرو العصفري، وموسى بن أيوب، وأبو سليمان بن أبي محمد، وغيرهم، أنه مات بحمص سنة إحدى وعشرين. زاد الواقدي: وأوصى إلى عمر بن الخطاب وقد روى محمد بن سعد، عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد وغيره، قالوا: قدم خالد المدينة بعد ما عزله عمر، فاعتمر ثم رجع إلى الشام فلم يزل بها حتى مات في سنة إحدى وعشرين.
وروى الواقدي أن عمر رأى حجاجا يصلون بمسجد قباء. فقال: أين نزلتم بالشام؟ قالوا: بحمص. قال: فهل من مغربة خبر؟ قالوا: نعم، مات خالد بن الوليد قال: فاسترجع عمر وقال: كان والله سدادا لنحور العدو، ميمون النقيبة. فقال له علي: فلم عزلته؟ قال: لبذله المال لذوي الشرف واللسان. وفي رواية
#
