البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص139
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أجواد فأنت أجود من سي
ل دياس يسيل بين الجبال
فقال عمر: من هذه؟ فقيل: أمه. فقال: أمه، والإله - ثلاثا - هل قامت النساء عن مثل خالد! قال: فكان عمر يتمثل في طيه تلك الثلاث في ليلة وفي قدومه:
تبكي ما وصلت به الندامى ... ولا تبكي فوارس كالجبال
أولئك إن بكيت أشد فقدا ... من الأذهاب والعكر الجلال
تمنى بعدهم قوم مداهم ... فلم يدنوا لأسباب الكمال
وفي رواية أن عمر قال لأم خالد: أخالدا وأجره ترزئين! عزمت عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب.
#
