البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص150
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين]
[الفتوحات التي تمت في سنة ثنتين وعشرين]
وفيها كانت فتوحات كثيرة فيما ذكر ابن جرير وغيره في هذا الشأن منها: فتح همذان ثانية، ثم الري وما بعدها، ثم أذربيجان.
قال الواقدي وأبو معشر: كانت في سنة ثنتين وعشرين. وقال سيف: كانت في سنة ثماني عشرة بعد فتح همذان والري وجرجان. وأبو معشر يقول بأن أذربيجان كانت بعد هذه البلدان، ولكن عنده أن الجميع كان في هذه السنة. وعند الواقدي أن فتح همذان والري كان في سنة ثلاث وعشرين؛ فهمذان افتتحها المغيرة بعد مقتل عمر بستة أشهر، قال: ويقال: كان
فتح الري
قبل وفاة عمر بسنتين. إلا أن الواقدي وأبا معشر متفقان على أن أذربيجان في هذه السنة، وتبعهما ابن جرير وغيره.
وكان السبب في ذلك أن المسلمين لما فرغوا من نهاوند وما وقع من الحرب المتقدم، فتحوا حلوان وهمذان بعد ذلك. ثم إن أهل همذان نقضوا عهدهم الذي صالحهم عليه القعقاع بن عمرو، فكتب عمر إلى نعيم بن مقرن أن يسير
#
