البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص202
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رواه البخاري.
قال السهيلي: إنما قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذكر الأقرع قبل عيينة؛ لأن الأقرع كان خيرا من عيينة، ولهذا لم يرتد بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، كما ارتد عيينة، فبايع طليحة وصدقه، ثم عاد.
والمقصود أن الأقرع كان سيدا مطاعا، وشهد مع خالد وقائعه بأرض العراق، وكان على مقدمته يوم الأنبار. ذكره شيخنا في من توفي في خلافة عمر بن الخطاب. والذي ذكره ابن الأثير في " الغابة " أنه استعمله عبد الله بن عامر على جيش وسيره إلى الجوزجان فقتل وقتلوا جميعا، وذلك في خلافة عثمان، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
حباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. أبو عمر، ويقال أبو عمرو الأنصاري الخزرجي السلمي. ويقال له: ذو الرأي. لأنه أشار يوم بدر أن ينزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على أدنى ماء يكون إلى القوم، وأن يغور ما وراءهم من القلب، فأصاب في هذا الرأي، ونزل
#
