البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص203
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الملك بتصديقه. وأما قوله يوم السقيفة أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير. فقد رده عليه الصديق والصحابة.
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
عتبة بن مسعود الهذلي، هاجر مع أخيه لأبويه عبد الله إلى الحبشة، وشهد أحدا وما بعدها. قال الزهري: ما كان عبد الله بأفقه منه، ولكن مات عتبة قبله. وتوفي زمن عمر على الصحيح. ويقال: في زمن معاوية سنة أربع وأربعين.
علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي، أسلم عام الفتح، وشهد حنينا، وأعطي يومئذ مائة من الإبل تأليفا لقلبه، وكان يكون بتهامة، وكان شريفا مطاعا في قومه، وقد ارتد أيام الصديق؛ فبعث إليه سرية؛ فانهزم ثم أسلم وحسن إسلامه، ووفد على عمر في خلافته وقدم دمشق في طلب ميراث له، ويقال: استعمله عمر على حوران فمات بها. وقد كان الحطيئة قصده ليمتدحه فمات قبل مقدمه بليال فقال:
#
