شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص205

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقيل: في خلافة عمر. وقال وهو واقف على قبره: لا يستطيع أحد أن يقول: أنا خير من صاحب هذا القبر، ما نصبت راية للنبي، صلى الله عليه وسلم، إلا وهو واقف تحتها. وقد روى هذا الأثر ابن أبي عاصم، كما أورده ابن الأثير من طريقه.

غيلان بن سلمة الثقفي، أسلم عام الفتح على عشر نسوة، فأمره رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يختار منهن أربعا. وقد وفد قبل الإسلام على كسرى فأمره أن يبني له قصرا بالطائف. وقد سأله كسرى: أي ولدك أحب إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم. فقال له كسرى: أنى لك هذا! هذا كلام الحكماء! قال: فما غذاؤك؟ قال: البر. قال: نعم هذا من البر لا من التمر واللبن.

معمر بن الحارث بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، أخو حاطب وحطاب، أمهم قتيلة بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون. أسلم معمر قبل دخول دار الأرقم، وشهد بدرا وما بعدها، وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بينه وبين معاذ بن عفراء.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية