شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص206

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ميسرة بن مسروق العبسي

شيخ صالح، قيل: إنه صحابي. شهد اليرموك ودخل الروم أميرا على جيش ستة آلاف، وكانت له همة عالية، فقتل وسبى وغنم، وذلك في سنة عشرين. وروى عن أبي عبيدة، وعنه أسلم مولى عمر. لم يذكره ابن الأثير في " الغابة ".

واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين الحنظلي اليربوعي، حليف بني عدي بن كعب، أسلم قبل دار الأرقم، وشهد بدرا وما بعدها، وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بينه وبين بشر بن البراء بن معرور، وهو أول من قتل في سبيل الله، عز وجل، ببطن نخلة مع عبد الله بن جحش حين قتل عمرو بن الحضرمي. توفي في خلافة عمر، رضي الله عنه.

أبو خراش الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة، كان يسبق الخيل على قدميه، وكان فتاكا في الجاهلية، ثم أسلم وحسن إسلامه، وتوفي في زمن عمر. أتاه حجاج، فذهب يأتيهم بماء فنهشته حية فرجع إليهم بالماء، وأعطاهم شاة وقدرا ولم يعلمهم بما جرى له، فأصبح فمات فدفنوه. ذكره ابن عبد البر، وابن الأثير في أسماء الصحابة. والظاهر أنه ليست له وفادة، وإنما أسلم في حياة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية