شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص26

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

خسرو شنوم. فتقدم إليه القعقاع بن عمرو، وبرز إليه خسرو شنوم إلى مكان خارج من حلوان فاقتتلوا هناك قتالا شديدا، ثم فتح الله ونصر المسلمين وانهزم خسرو شنوم، وساق القعقاع إلى حلوان فتسلمها، ودخلها المسلمون فغنموا وسبوا، وأقاموا بها، وضربوا الجزية على من حولها من الكور والأقاليم، بعدما دعوا إلى الدخول في الإسلام، فأبوا إلا الجزية. فلم يزل القعقاع بها حتى تحول سعد من المدائن إلى الكوفة فسار إليه، كما سنذكره إن شاء الله تعالى

[فتح تكريت والموصل]

لما افتتح سعد المدائن بلغه أن أهل الموصل قد اجتمعوا بتكريت على رجل من الكفرة، يقال له: الأنطاق. فكتب إلى عمر بأمر جلولاء واجتماع الفرس بها، وبأمر أهل الموصل فتقدم ما ذكرناه من كتاب عمر في أهل جلولاء وما كان من أمرها. وكتب عمر في قضية أهل الموصل الذين قد اجتمعوا بتكريت على الأنطاق أن يعين جيشا لحربهم، ويؤمر عليه عبد الله بن المعتم، وأن يجعل على

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية