شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص28

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

دجلة، فتلقتهم إياد والنمر وتغلب، فقتلوهم قتلا ذريعا، وجاء عبد الله بن المعتم بأصحابه من الأبواب الأخر، فقتل جميع أهل البلد عن بكرة أبيهم، ولم يسلم إلا من أسلم من الأعراب من إياد وتغلب والنمر، وقد كان عمر عهد في كتابه أن إذا نصروا على أهل تكريت أن يبعثوا ربعي بن الأفكل إلى الحصنين، وهي الموصل سريعا فسار إليها - كما أمر عمر - ومعه سرية كثيرة، وجماعة من الأبطال، فسار إليها حتى فجأها قبل وصول الأخبار إليها، فما كان إلا أن واقفها حتى أجابوا إلى المصالحة، فضربت عليهم الذمة عن يد وهم صاغرون.

ثم اقتسمت الأموال التي تحصلت من تكريت فبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف، وسهم الراجل ألف درهم. وبعثوا بالأخماس مع فرات بن حيان، وبالفتح مع الحارث بن حسان وولي إمرة حرب الموصل ربعي بن الأفكل، وولي الخراج بها عرفجة بن هرثمة.

[فتح ماسبذان من أرض العراق]

لما رجع هاشم بن عتبة من جلولاء إلى المدائن بلغ سعدا أن آذين بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية