البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص257
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ( «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر» . وفيه ضعف. ثم لما مات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومات أبو بكر خرج إلى الشام فكان فيه حتى وقع بينه وبين معاوية فاستقدمه عثمان إلى المدينة، ثم نزل بالربذة فأقام بها حتى مات في ذي الحجة من هذه السنة، وليس عنده سوى امرأته وأولاده، فبينما هم كذلك لا يقدرون على دفنه إذ قدم عبد الله بن مسعود من العراق في جماعة من أصحابه، فحضروا موته وأوصاهم كيف يفعلون به. وقيل: قدموا بعد موته، فولوا غسله ودفنه. وكان قد أمر أهله أن يطبخوا لهم شاة من غنمه ليأكلوها بعد الموت. قد أرسل عثمان بن عفان إلى أهله فضمهم إلى أهله
#
