البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص58
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأهواز مع النعمان بن مقرن، وعجل، وليكونوا بإزاء الهرمزان وسمى رجالا من الشجعان الأعيان الأمراء، يكونون في هذا الجيش؛ منهم جرير بن عبد الله البجلي، وجرير بن عبد الله الحميري، وسويد بن مقرن، وعبد الله بن ذي السهمين. وكتب عمر إلى أبي موسى وهو بالبصرة: أن ابعث إلى الأهواز جندا كثيفا، وأمر عليهم سهيل بن عدي، وليكن معه البراء بن مالك، وعاصم بن عمرو، ومجزأة بن ثور، وكعب بن سور، وعرفجة بن هرثمة، وحذيفة بن محصن، وعبد الرحمن بن سهل، والحصين بن معبد، وليكن على أهل الكوفة وأهل البصرة جميعا أبو سبرة بن أبي رهم، وعلى كل من أتاه من المدد.
قالوا: فسار النعمان بن مقرن بجيش الكوفة فسبق البصريين، فانتهى إلى رامهرمز وبها الهرمزان، فخرج إليه الهرمزان في جنده، ونقض العهد بينه وبين المسلمين، فبادره طمعا أن يقتطعه قبل مجيء أصحابه من أهل البصرة رجاء أن ينصر أهل فارس فالتقى معه النعمان بن مقرن بأربك، فاقتتلا قتالا شديدا، فهزم الهرمزان وفر إلى تستر وترك رامهرمز فتسلمها النعمان عنوة وأخذ ما فيها
#
