شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص82

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين.

وكانت وفاته شرقي غور بيسان سنة ثماني عشرة. وقيل: سنة تسع عشرة. وقيل: سبع عشرة، عن ثمان وثلاثين، على المشهور. وقيل غير ذلك. والله أعلم.

يزيد بن أبي سفيان، أبو خالد، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية، وكان يزيد أكبر وأفضل. وكان يقال له: يزيد الخير. أسلم عام الفتح، وحضر حنينا، وأعطاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مائة من الإبل وأربعين أوقية، واستعمله الصديق على ربع الجيش إلى الشام وهو أول أمير وصل إليها، ومشى الصديق في ركابه يوصيه، وبعث معه أبا عبيدة، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة؛ فهؤلاء أمراء الأرباع. ولما افتتحوا دمشق دخل هو من باب الجابية الصغير عنوة كخالد في دخوله من الباب الشرقي عنوة، وكان الصديق قد وعده بإمرتها، فوليها عن أمر عمر وأنفذ له ما وعده الصديق، وكان أول من وليها من المسلمين.

المشهور أنه مات في طاعون عمواس كما تقدم. وزعم الوليد بن مسلم، أنه توفي سنة تسع عشرة بعدما فتح قيسارية. ولما مات كان قد استخلف أخاه معاوية

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية