البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص83
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
على دمشق فأمضى عمر بن الخطاب له ذلك، رضي الله عنهم.
وليس في الكتب شيء، وقد روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عنه شيئا»
أبو جندل بن سهيل بن عمرو، وقيل: اسمه العاص. أسلم قديما، وقد جاء يوم صلح الحديبية مسلما يرسف في قيوده؛ لأنه كان قد استضعف فرده أبوه، وأبى أن يصالح حتى يرد، ثم لحق أبو جندل بأبي بصير إلى سيف البحر، ثم هاجر إلى المدينة وشهد فتح الشام. وقد تقدم أنه تأول آية الخمر ثم رجع. ومات بطاعون عمواس. رحمه الله ورضي عنه.
أبو عبيدة بن الجراح، هو عامر بن عبد الله تقدم.
#
