البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص102
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقدم الشام مع عمر. وأثنت عليه عائشة، وعلى سعد بن معاذ، وعباد بن بشر، رضي الله عنهم.
وذكر ابن بكير أنه توفي بالمدينة سنة عشرين، وأن عمر حمل بين عموديه، وصلى عليه، ودفنه بالبقيع. وكذا أرخ وفاته سنة عشرين الواقدي، وأبو عبيد، وجماعة.
أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، هو وأبوه وجده صحابة، وكان أنيس هذا عينا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، ويقال: إنه الذي قال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» والصحيح أنه غيره، فإن في الحديث: فقال لرجل من أسلم. فقيل: أنه أنيس بن الضحاك الأسلمي. وقد مال ابن الأثير إلى ترجيحه. والله أعلم. له حديث في الفتنة. قال إبراهيم بن المنذر: توفي في ربيع الأول سنة عشرين.
بلال بن رباح الحبشي المؤذن، مولى أبي بكر، ويقال له: بلال ابن
#
