شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص125

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

إبراهيم: يعني أهل الكوفة.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني عبد الرحمن بن صالح، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي، عن أبي جناب، عن أبي عون الثقفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال لي الحسن بن علي: قال لي علي: إن رسول الله سنح لي الليلة في منامي، فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من أمتك من الأود واللدد؟ قال: " ادع عليهم ". فقلت: اللهم أبدلني بهم من هو خير منهم، وأبدلهم بي من هو شر مني. فخرج فضربه الرجل. الأود: العوج، واللدد: الخصومة. وقد قدمنا الحديث الوارد بالإخبار بمقتله، وأنه تخضب لحيته من قرن رأسه، فوقع كما أخبر، صلوات الله وسلامه على رسوله.

وروى أبو داود في كتاب " القدر " أنه لما كان أيام الخوارج كان أصحاب علي يحرسونه كل ليلة عشرة يبيتون في المسجد بالسلاح، فرآهم علي فقال: ما يجلسكم؟ فقالوا: نحرسك. فقال: من أهل السماء؟ ثم قال: إنه لا يكون في الأرض شيء حتى يقضى في السماء، وإن علي من الله جنة حصينة. وفي رواية: وإن الأجل جنة حصينة، وإنه ليس من الناس أحد إلا وقد وكل به

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية