شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص137

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والترمذي من طريق أشعث، عن الحسن به، وقال الترمذي: حسن صحيح. وقد رواه النسائي من طريق عوف الأعرابي وغيره، عن الحسن البصري مرسلا.

وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، أخبرني من سمع الحسن يحدث عن أبي بكرة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: " إن ابني هذا سيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين» ". قال الحافظ ابن عساكر: كذا رواه معمر، ولم يسم الذي حدثه به عن الحسن، وقد رواه جماعة عن الحسن، منهم ; أبو موسى إسرائيل، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وعلي بن زيد، وهشام بن حسان، وأشعث بن سوار، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن عبيد القدري. ثم شرع ابن عساكر في تطريق هذه الروايات كلها، فأفاد وأجاد.

قلت: والظاهر أن معمرا رواه عن عمرو بن عبيد فلم يفصح باسمه، وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار عنه وسماه. ورواه أحمد، عن هاشم، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، فذكر الحديث. قال الحسن: فوالله والله بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملء محجمة من دم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية