شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص150

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حثيث، وأوشك أن تبلغ المدى، فيلحق الطالب، فتصير إلى من يسألك عما كنت فيه، وهو أعلم به منك، وإنما هي محاسبة وتوقيف، فلا تؤثرن على رضا الله شيئا.

ثم ولى معاوية في آخر هذه السنة البصرة لعبد الله بن عامر، وذلك أن معاوية أراد أن يوليها لعتبة بن أبي سفيان، فقال له ابن عامر: إن لي بها أموالا وودائع، وإن لم تولنيها هلكت. فولاه إياها وأجابه إلى سؤاله في ذلك.

قال أبو معشر: وحج بالناس في هذه السنة عتبة بن أبي سفيان وقال الواقدي: إنما حج بهم عنبسة بن أبي سفيان. فالله أعلم.

[ومن أعيان من توفي في هذا العام]

رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان: شهد العقبة وبدرا وما بعدها.

ركانة بن عبد العزيز بن هاشم بن المطلب القرشي، وهو الذي صارعه النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه، وكان ركانة من أشد الناس، وكان صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم له من المعجزات، كما قدمنا في دلائل النبوة. أسلم عام الفتح، وقيل: قبل ذلك

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية