شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص152

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

" «خذها يا عثمان خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم» ". وكان علي قد طلبها من النبي صلى الله عليه وسلم، فمنعه ذلك.

قال الواقدي: نزل المدينة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات نزل بمكة، فلم يزل بها حتى مات في أول خلافة معاوية.

عمرو بن الأسود العنسي: كان من العباد الزهاد، وكانت له حلة بمائتي درهم يلبسها إذا قام إلى صلاة الليل، وكان إذا خرج إلى المسجد وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء، روى عن معاذ، وعبادة بن الصامت، والعرباض بن سارية وغيرهم.

وقال أحمد في " الزهد ": ثنا أبو اليمان، ثنا أبو بكر، عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود.

عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى: وهي أخت سعيد بن زيد أحد العشرة، أسلمت وهاجرت، وكانت من حسان النساء وعبادهن، تزوجها عبد الله بن أبي بكر فتتيم بها، فلما قتل عنها في غزوة الطائف آلت أن لا تتزوج بعده، فبعث إليها عمر بن الخطاب - وهو ابن عمها - فتزوجها، فلما

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية