شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص224

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

المؤمنين، فسباها رسول صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع ; وهي غزوة بني المصطلق، وكان أبوها ملكهم فأسلمت، فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها، وكانت قد وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس وكاتبها «فأتت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها فقال: أو خير من ذلك؟ " قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: " أشتريك وأعتقك وأتزوجك» فأعتقها فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأعتقوا ما بأيديهم من سبي بني المصطلق، وكانوا نحوا من مائة أهل بيت. فقالت عائشة: لا أعلم امرأة أعظم بركة على أهلها منها. وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية. وكانت امرأة ملاحة - أي حلوة الكلام - توفيت في هذا العام سنة خمسين، كما ذكره ابن الجوزي وغيره عن خمس وستين سنة، وقال الواقدي: سنة ست وخمسين. رضي الله عنها وأرضاها. والله أعلم.

وأما صفية بنت حيي بن أخطب

بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ينحوم، أم المؤمنين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية