البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص27
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدئل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، سباها خالد أيام الصديق أيام الردة، من بني حنيفة، فصارت لعلي بن أبي طالب، فولدت له محمدا هذا، ومن الشيعة من يدعي فيه الإمامة والعصمة، وقد كان من سادات المسلمين، ولكن ليس بمعصوم ولا أبوه معصوم، بل ولا من هو أفضل من أبيه من الخلفاء الراشدين قبله ليسوا بواجبي العصمة. والله أعلم.
وقد كان لعلي أولاد كثيرة آخرون من أمهات أولاد شتى، فإنه مات عن أربع نسوة وتسع عشرة سرية، رضي الله عنه، فمن أولاده، رضي الله عنهم، ممن لا يعرف أسماء أمهاتهم ; أم هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الصغرى، وأم كلثوم الصغرى، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأم الكرام، وأم جعفر، وأم سلمة، وجمانة، ونفيسة. قال: ابن جرير فجميع ولد علي أربعة عشر ذكرا وسبع عشرة أنثى. قال الواقدي: وإنما كان النسل من خمسة ; وهم الحسن والحسين ومحمد ابن الحنفية والعباس ابن الكلابية وعمر ابن التغلبية، رضي الله عنهم أجمعين.
وقد قال ابن جرير: حدثني ابن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، ثنا سكين بن عبد العزيز، أنا حفص بن خالد، حدثني أبي خالد بن جابر قال: سمعت الحسن لما قتل علي قام خطيبا فقال: لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها
#
