شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص28

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القرآن، ورفع فيها عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليهما السلام، والله ما سبقه أحد كان قبله، ولا يدركه أحد يكون بعده، والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمانمائة أو سبعمائة أرصدها لخادم. وهذا غريب جدا، وفيه نكارة. والله أعلم. وهكذا رواه أبو يعلى عن إبراهيم بن الحجاج، عن سكين به.

وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن علي قال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، لا ينصرف حتى يفتح له. ورواه زيد العمي وشعيب بن خالد، عن أبي إسحاق به، وقال: ما ترك إلا سبعمائة كان أرصدها يشتري بها خادما.

وقال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، ثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظي، أن عليا قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي اليوم لتبلغ أربعين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية