شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص248

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال الفلاس وغيره: سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثنتين وخمسين. والله أعلم.

وكان رجلا طوالا أشعر، وقد غسله سعد بن أبي وقاص، وحمل من العقيق على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان عمره يومئذ بضعا وسبعين سنة.

وأما عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني

فصحابي جليل، شهد العقبة، ولم يشهد بدرا، وشهد ما بعدها، وكان هو ومعاذ يكسران أصنام الأنصار. له في " الصحيح " حديث أن ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي، فقتله بعرنة، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصرة، وقال: «هذه آية ما بيني وبينك يوم القيامة» فأمر بها. فدفنت معه في أكفانه. وقد ذكر ابن الجوزي أنه توفي سنة إحدى وخمسين. وقال غيره: سنة أربع وخمسين. وقيل: سنة ثمانين.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية