شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص256

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فيقرأ وهم يسمعون. وقال الشعبي: كتب عمر في وصيته أن لا يقر لي عامل أكثر من سنة إلا أبا موسى، فليقر أربع سنين.

وذكر ابن الجوزي في " المنتظم " أنه توفي في هذه السنة، وهو قول بعضهم. وقيل: إنه توفي قبلها بسنة. وقيل: في سنة ثنتين وأربعين. وقيل غير ذلك. والله أعلم. وكانت وفاته بمكة لما اعتزل الناس بعد التحكيم، وقيل: بمكان يقال له: الثوية. على ميلين من الكوفة. وكان قصيرا نحيف الجسم، أثط، أي لا لحية له، رضي الله عنه.

وذكر ابن الجوزي أنه توفي في هذه السنة أيضا من الصحابة

عبد الله بن المغفل المزني

وكان أحد البكائين، وأحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة ليفقهوا الناس، وهو أول من دخل تستر من المسلمين حين فتحها. لكن الصحيح ما حكاه البخاري عن مسدد أنه توفي سنة سبع وخمسين. وقال ابن عبد البر: توفي سنة ستين. وقال غيره: سنة إحدى وستين. فالله أعلم.

ويروى عنه أنه رأى في منامه كأن القيامة قد قامت، وكان هناك مكان من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية