البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص32
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رسول الله سبع سنين قبل أن يعبده أحد. وهذا لا يصح أبدا، وهو كذب.
وروى سفيان الثوري وشعبة، عن سلمة، عن حبة، عن علي قال: أنا أول من أسلم. وهذا لا يصح أيضا، وحبة ضعيف.
وقال سويد بن سعيد: ثنا نوح بن قيس، ثنا سليمان بن عبد الله، عن معاذة العدوية قالت: سمعت علي بن أبي طالب على منبر البصرة يقول: أنا الصديق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، وأسلمت قبل أن يسلم. وهذا لا يصح. قاله البخاري.
وقد ثبت عنه بالتواتر أنه قال على منبر الكوفة أيها الناس، إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميت.
قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود، ثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال: أول من صلى - وفي رواية: من أسلم - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب. ورواه الترمذي من
#
