شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص302

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وكانت وفاة سعد بالعقيق خارج المدينة، فحمل إلى المدينة على أعناق الرجال، فصلى عليه مروان، وصلى بصلاته أمهات المؤمنين الباقيات الصالحات، ودفن بالبقيع، وكان ذلك في هذه السنة - سنة خمس وخمسين - على المشهور الذي عليه الأكثرون، وقد جاوز الثمانين، على الصحيح.

قال علي بن المديني: وهو آخر العشرة وفاة. وقال غيره: كان آخر المهاجرين وفاة. رضي الله عنه وعنهم أجمعين.

وقال الهيثم بن عدي: سنة خمسين.

وقال أبو معشر وأبو نعيم وقعنب بن المحرر: توفي سعد سنة ثمان وخمسين.

وقال قعنب: وفيها توفي الحسن بن علي وعائشة وأم سلمة. والصحيح الأول ; خمس وخمسين.

قالوا: وكان سعد قصيرا غليظا شثن الأصابع أفطس، أشعر الجسد،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية