شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص336

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عن عبيد الله بن عباس قال: جاءت الغميصاء - أو الرميصاء - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها ; تزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، وأنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره ".» وأخرجه النسائي، عن علي بن حجر، عن هشيم به.

[وممن توفي في هذه السنة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق]

زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحب أزواجه إليه، المبرأة من فوق سبع سماوات، رضي الله عنها، وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية، تكنى عائشة بأم عبد الله، قيل: كناها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ; بابن أختها عبد الله بن الزبير. وقيل: إنها أسقطت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سقطا، فسماه عبد الله.

ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها، ولم ينزل عليه الوحي في لحاف امرأة غيرها، ولم يكن في أزواجه أحب إليه منها، تزوجها بمكة بعد وفاة خديجة، وقد أتاه الملك بها في المنام في سرقة من حرير، مرتين أو ثلاثا، فيقول: هذه زوجتك. قال: «فأكشف عنك فإذا هي أنت ". فأقول: " إن يكن هذا من عند

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية