شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص65

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

المدينة اشتكيته في مجالس المدينة وعند من لقيته، فأقبلت يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فلما رآني أنظر إلى عينيه نظر إلي حتى جلست إليه، فلما جلست قال: " أما إنه والله يا عمرو لقد آذيتني ". فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أعوذ بالله والإسلام أن أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: " من آذى عليا فقد آذاني» . وقد رواه الإمام أحمد عن يعقوب، عن أبيه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار، عن خاله عمرو بن شأس، فذكره. وكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق، عن أبان، عن الفضل.

وكذلك رواه سيف بن عمر عن عبد الله بن سعيد، عن أبان بن صالح به، ولفظه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله» . وروى عباد بن يعقوب الرواجني عن موسى بن عمير، عن عقيل بن نجدة بن هبيرة، عن عمرو بن شأس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو، إنه من آذى عليا فقد آذاني ".» وقال أبو يعلى: ثنا محمود بن خداش، ثنا مروان بن معاوية، ثنا قنان بن عبد الله النهمي، «ثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: كنت جالسا في المسجد أنا ورجلان معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية