البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص84
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة من الأنصار في نخل لها يقال له: الأسواف. ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت صور لها مرشوش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة ". فجاء أبو بكر، ثم قال: " الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة ". فجاء عمر، ثم قال: " الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة ". قال: فلقد رأيته مطأطئا رأسه من تحت الصور، ثم يقول: " اللهم إن شئت جعلته عليا ". فجاء علي، ثم إن الأنصارية ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وصنعتها، فأكل وأكلنا، فلما حضرت الظهر قام يصلي وصلينا، ما توضأ ولا توضأنا، فلما حضرت العصر صلى، وما توضأ ولا توضأنا.»
حديث آخر: قال أبو يعلى: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، ثنا ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الشيباني، عن جميع بن عمير قال: دخلت مع أمي على عائشة، فسألتها عن علي فقالت: ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته. وقد رواه غير واحد من الشيعة عن جميع بن عمير به.
حديث آخر: قال الإمام أحمد: ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي:
#
