البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص100
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم ".» وقد روي هذا الحديث من طريق عبد الرزاق، عن النعمان بن أبي شيبة، وعن يحيى بن العلاء، عن الثوري عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. ورواه أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح، عن ابن نمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة به.
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: أنا أبو عبد الله محمد بن علي الآدمي بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، أنا عبد الرزاق بن همام، عن أبيه، عن ميناء، عن عبد الله بن مسعود قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن. قال: فتنفس فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: " نعيت إلي نفسي ". قلت: فاستخلف. قال: " من؟ " قلت: أبا بكر. قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: " نعيت إلي نفسي ". يا ابن مسعود ". قلت: فاستخلف. قال: " من؟ " قلت: عمر. قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس فقلت: ما شأنك؟ قال: " نعيت إلي نفسي ". يا ابن مسعود ". قلت: فاستخلف. قال: " من؟ " قلت علي بن أبي طالب قال: " أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين ".» قال ابن عساكر: همام وميناء مجهولان.
#
