البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص110
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
علمه، فلما وضع في اللحد تلا تال لا يعرف من هو - وفي رواية: أنهم سمعوا من قبره: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} [الفجر: 27] هذا القول في وفاته هو الذي صححه غير واحد من الأئمة، ونص عليه أحمد بن حنبل والواقدي، وابن عساكر، وهو المشهور عند الحفاظ. وقيل: إنه توفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة سبع وستين. وقيل: سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين، والصحيح الأول، وهذه الأقوال كلها شاذة غريبة مردودة. والله سبحانه وتعالى أعلم. وكان عمره يوم مات ثنتين وسبعين سنة. وقيل إحدى وسبعين. وقيل أربعا وسبعين. والأول أصح، والله أعلم.
[صفة ابن عباس رضي الله عنه]
كان جسيما إذا قعد يأخذ مكان رجلين، جميلا له وفرة، قد شاب مقدم رأسه، وشابت لمته، وكان يخضب بالحناء، وقيل: بالسواد. حسن الوجه،
#
