شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص144

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الرباب بنت أنيف الكلبية. كان من أحسن الناس وجها، وأشجعهم قلبا، وأسخاهم كفا.

وقد حكى عن عمر بن الخطاب، وروى عن أبيه الزبير بن العوام، وسعد، وأبي سعيد الخدري، وروى عنه الحكم بن عتيبة، وعمرو بن دينار الجمحي، وإسماعيل بن أبي خالد، ووفد على معاوية، وكان ممن يجالس أبا هريرة، وكان من أحسن الناس وجها.

حكى الزبير بن بكار أن جميلا نظر إليه وهو واقف بعرفة، فقال: إن هاهنا فتى أكره أن تراه بثينة. وقال الشعبي: ما رأيت أميرا قط على منبر أحسن منه. وكذا قال إسماعيل بن أبي خالد. وقال الحسن: هو أجمل أهل البصرة.

وقال الخطيب البغدادي: ولي إمرة العراقين لأخيه عبد الله بن الزبير، حتى قتله عبد الملك بن مروان بمسكن في موضع قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجاثليق، وقبره إلى الآن معروف هناك. وقد ذكرنا صفة قتله المختار بن أبي عبيد، وأنه قتل في غداة واحدة من أصحاب المختار سبعة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية