شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص170

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وكان سيدا شريفا مطاعا مؤمنا، عليم اللسان، وكان يضرب بحلمه المثل، وله أخبار في حلمه سارت بها الركبان، قال عنه عمر بن الخطاب: هو مؤمن عليم اللسان. وقال الحسن البصري: ما رأيت شريف قوم أفضل منه. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: هو بصري تابعي ثقة، وكان سيد قومه، وكان أعور أحنف الرجلين، دميما قصيرا كوسجا، له بيضة واحدة، احتبسه عمر سنة يختبره، ثم قال: هذا والله السيد. وقيل: إنه خطب عند عمر فأعجبه منطقه، قيل: ذهبت عينه بالجدري، وقيل: في فتح سمرقند. وقال يعقوب بن سفيان: كان الأحنف جوادا حليما، وكان رجلا صالحا، أدرك الجاهلية ثم أسلم، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فاستغفر له.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونا قليل الحديث، وكان كثير

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية